محمود صافي

149

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

[ سورة يونس ( 10 ) : آية 57 ] يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 57 ) الإعراب : ( يا ) أداة نداء ( أيّ ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و ( ها ) حرف تنبيه ( الناس ) بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا - أو عطف بيان - ( قد ) حرف تحقيق ( جاءت ) فعل ماض . . و ( التاء ) للتأنيث و ( كم ) ضمير مفعول به ( موعظة ) فاعل مرفوع ( من ربّ ) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لموعظة « 1 » ، و ( كم ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( شفاء ) معطوف على موعظة مرفوع ( اللام ) حرف جرّ ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت لشفاء « 2 » ( في الصدور ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما ( الواو ) عاطفة في الموضعين ( هدى ، رحمة ) اسمان معطوفان بحرفي العطف على موعظة مرفوعان ، وعلامة الرفع في ( هدى ) الضمّة المقدّرة على الألف ( للمؤمنين ) جارّ ومجرور متعلّق برحمة وعلامة الجرّ الياء . جملة : « النداء يأيّها . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « جاءتكم موعظة . . . » لا محلّ لها جواب النداء . الصرف : ( شفاء ) ، مصدر سماعيّ لفعل شفى يشفي باب ضرب ، ثمّ جعل وصفا للمبالغة ، أو هو اسم لما يشفي كالدواء ، وزنه فعال بكسر الفاء ، وفيه إعلال أو إبدال بقلب حرف العلّة همزة ، أصله شفاي ، فلمّا تطرّفت الياء بعد ألف ساكنة قلبت همزة .

--> ( 1 ) أو متعلّق ب ( جاءتكم ) إذا كان ( من ) لابتداء الغاية . . والتركيب مجازيّ . ( 2 ) هذا إذا كان ( شفاء ) اسما بمعنى دواء . . وإذا كان مصدرا فإن ( اللام ) زائدة للتقوية و ( ما ) في محلّ نصب مفعول به لشفاء .